ابراهيم ابراهيم بركات
14
النحو العربي
اللَّهُ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ وَيَقْدِرُ وَفَرِحُوا بِالْحَياةِ الدُّنْيا وَمَا الْحَياةُ الدُّنْيا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا مَتاعٌ [ الرعد : 26 ] . ( الدنيا ) اسم تفضيل على وزن ( الفعلي ) لأنه لمؤنث ، وهو نعت للحياة مجرور بالكسرة المقدرة للتعذر في الموضع الأول ، ومرفوع بالضمة المقدرة للتعذر في الموضع الثاني . ومنه : الَّذِي يَصْلَى النَّارَ الْكُبْرى [ الأعلى : 12 ] . تَنْزِيلًا مِمَّنْ خَلَقَ الْأَرْضَ وَالسَّماواتِ الْعُلى [ طه : 4 ] . اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ لَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى [ طه : 8 ] . وكما ذكرنا ؛ يوصف بغير المشتقّ ، فيكون نعتا ، ومن ذلك : 6 - المنسوب : نحو : مصرى - قرشي - فاطمى - . . . ومنه قوله تعالى : وَكَذلِكَ أَنْزَلْناهُ حُكْماً عَرَبِيًّا [ الرعد : 37 ] . حيث اللفظ ( عربيا ) منسوب إلى ( عرب ) ، وهو نعت لحكم منصوب وعلامة نصبه الفتحة ؛ لأن حكما حال من الضمير المفعول به . وقوله تعالى : وَلَوْ جَعَلْناهُ قُرْآناً أَعْجَمِيًّا لَقالُوا لَوْ لا فُصِّلَتْ آياتُهُ [ فصلت : 44 ] . ومن المنسوب ما وصف به من الجهة المنسوبة في قوله تعالى : وَاذْكُرْ فِي الْكِتابِ مَرْيَمَ إِذِ انْتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِها مَكاناً شَرْقِيًّا « 1 » [ مريم : 16 ] . 7 - ( ذو ) وفروعه مضافة إلى أسماء الأجناس : نحو : ذي مال ، ذي علم ، ذي نسب .
--> ( 1 ) ( اذكر ) فعل أمر مبنى على السكون ، وفاعله ضمير مستتر تقديره : أنت . ( في الكتاب ) جار ومجرور ، وشبه الجملة متعلقة بالذكر . ( مريم ) مفعول به منصوب ، وعلامة نصبه الفتحة . ( إذ ) اسم دال على الزمان مبنى على السكون في محل نصب ، مفعول به ل ( اذكر ) ، أو بمحذوف مضاف لمريم تقديره : خبر أو نبأ مريم ، أو على أنه بدل اشتمال من مريم . ( انتبذت ) فعل ماض مبنى على الفتح ، والتاء للتأنيث حرف مبنى لا محل له من الإعراب . والفاعل ضمير مستتر تقديره : هي . والجملة في محل جر بالإضافة . ( من أهلها ) جار ومجرور ومضاف إليه ، وشبه الجملة متعلقة بالانتباذ . ( مكانا ) ظرف مكان منصوب وعلامة نصبه الفتحة ، أو مفعول به . ( شرقيا ) نعت لمكان منصوب ، وعلامة نصبه الفتحة .